شعبة مواد البناء تحذر من قواعد الفاتورة الإلكترونية للتجزئة
ولا يتوقع المحللون أثرًا فوريًا على أسعار المستهلك، إذ إن المخزون الحالي يغطي احتياجات السوق حتى نهاية الربع المقبل على الأقل.
وتشير بيانات الغرفة إلى أن عدد المنشآت المقيدة ارتفع إلى 41 ألف منشأة، بزيادة قدرها 3,400 منشأة عن العام الماضي، معظمها في نشاطي التجزئة والخدمات اللوجستية.
ومن جانبه، أكد ممثل الوزارة أن الضوابط الجديدة لا تستهدف تثبيت الأسعار بقدر ما تستهدف الشفافية في سلسلة التوريد، وأن المخالفات ستُحال إلى جهاز حماية المستهلك.
ماذا يعني ذلك للتجار؟
ويرى عدد من المستوردين أن الجدول الزمني المقترح يحتاج إلى فترة انتقالية لا تقل عن ستة أشهر، حتى تتمكن المنشآت الصغيرة من تعديل أنظمتها المحاسبية.
كل يوم تأخير في الإفراج الجمركي يكلّف المستورد أكثر مما يوفره أي خفض ضريبي.
ولا يتوقع المحللون أثرًا فوريًا على أسعار المستهلك، إذ إن المخزون الحالي يغطي احتياجات السوق حتى نهاية الربع المقبل على الأقل.
الخطوات التالية
- ارتفاع أسعار مواد البناء ضمن أولويات الربع المقبل
- مراجعة جدول التطبيق مع الشُعب التجارية
- تقرير شهري إلى مجلس إدارة الاتحاد
وكانت الغرفة قد أطلقت في وقت سابق برنامجًا تدريبيًا للتجار على الفاتورة الإلكترونية، استفاد منه أكثر من 2,100 متدرب في ست محافظات.
التعليقات
تعليق واحد
سهى عزيز