شعبة مواد البناء تحذر من تيسيرات تمويلية للمشروعات الصغيرة
ولا يتوقع المحللون أثرًا فوريًا على أسعار المستهلك، إذ إن المخزون الحالي يغطي احتياجات السوق حتى نهاية الربع المقبل على الأقل.
وتشير بيانات الغرفة إلى أن عدد المنشآت المقيدة ارتفع إلى 41 ألف منشأة، بزيادة قدرها 3,400 منشأة عن العام الماضي، معظمها في نشاطي التجزئة والخدمات اللوجستية.
وأضاف أن معدل دوران المخزون تحسن خلال الربع الأخير بنسبة تقارب 12%، غير أن تكلفة التمويل ما زالت العائق الأول أمام التوسع في المحافظات.
ماذا يعني ذلك للتجار؟
واختتم الاجتماع بتشكيل لجنة مشتركة من الغرفة والوزارة، تجتمع أسبوعيًا لمتابعة التنفيذ ورفع تقرير شهري إلى مجلس إدارة الاتحاد.
الخلاصة
تقييم المعرض
تنظيم جيد وحضور أعلى من المتوقع.
- التنظيم 8.8
- المشاركة 8.0
ما أعجبنا
- حضور واسع
ما لم يعجبنا
- ضيق المساحة
الشفافية في سلسلة التوريد ليست عبئًا على السوق، بل هي ما يحميه من الاحتكار.
قال رئيس الشعبة إن الاجتماع ناقش الآثار المباشرة للقرار على حركة التوريد داخل السوق المحلي، وإن الغرفة تقدمت بمذكرة تفصيلية تتضمن مقترحات التجار بشأن جدول التطبيق.
مواقف الشُعب التجارية
- تيسيرات تمويلية للمشروعات الصغيرة ضمن أولويات الربع المقبل
- مراجعة جدول التطبيق مع الشُعب التجارية
- تقرير شهري إلى مجلس إدارة الاتحاد
ومن جانبه، أكد ممثل الوزارة أن الضوابط الجديدة لا تستهدف تثبيت الأسعار بقدر ما تستهدف الشفافية في سلسلة التوريد، وأن المخالفات ستُحال إلى جهاز حماية المستهلك.
التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا الخبر بعد. كن أول من يشارك برأيه.