جهاز حماية المنافسة يبحث ارتفاع أسعار مواد البناء
وأضاف أن معدل دوران المخزون تحسن خلال الربع الأخير بنسبة تقارب 12%، غير أن تكلفة التمويل ما زالت العائق الأول أمام التوسع في المحافظات.
ولا يتوقع المحللون أثرًا فوريًا على أسعار المستهلك، إذ إن المخزون الحالي يغطي احتياجات السوق حتى نهاية الربع المقبل على الأقل.
وكانت الغرفة قد أطلقت في وقت سابق برنامجًا تدريبيًا للتجار على الفاتورة الإلكترونية، استفاد منه أكثر من 2,100 متدرب في ست محافظات.
ماذا يعني ذلك للتجار؟
وتشير بيانات الغرفة إلى أن عدد المنشآت المقيدة ارتفع إلى 41 ألف منشأة، بزيادة قدرها 3,400 منشأة عن العام الماضي، معظمها في نشاطي التجزئة والخدمات اللوجستية.
الشفافية في سلسلة التوريد ليست عبئًا على السوق، بل هي ما يحميه من الاحتكار.
ومن جانبه، أكد ممثل الوزارة أن الضوابط الجديدة لا تستهدف تثبيت الأسعار بقدر ما تستهدف الشفافية في سلسلة التوريد، وأن المخالفات ستُحال إلى جهاز حماية المستهلك.
خلفية القرار
- أزمة نقص الحاويات في الموانئ ضمن أولويات الربع المقبل
- مراجعة جدول التطبيق مع الشُعب التجارية
- تقرير شهري إلى مجلس إدارة الاتحاد
وأضاف أن معدل دوران المخزون تحسن خلال الربع الأخير بنسبة تقارب 12%، غير أن تكلفة التمويل ما زالت العائق الأول أمام التوسع في المحافظات.
التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا الخبر بعد. كن أول من يشارك برأيه.