اتحاد الغرف التجارية يستعرض مبادرة الشمول المالي للتجار
ولا يتوقع المحللون أثرًا فوريًا على أسعار المستهلك، إذ إن المخزون الحالي يغطي احتياجات السوق حتى نهاية الربع المقبل على الأقل.
وكانت الغرفة قد أطلقت في وقت سابق برنامجًا تدريبيًا للتجار على الفاتورة الإلكترونية، استفاد منه أكثر من 2,100 متدرب في ست محافظات.
واختتم الاجتماع بتشكيل لجنة مشتركة من الغرفة والوزارة، تجتمع أسبوعيًا لمتابعة التنفيذ ورفع تقرير شهري إلى مجلس إدارة الاتحاد.
ماذا يعني ذلك للتجار؟
ويرى عدد من المستوردين أن الجدول الزمني المقترح يحتاج إلى فترة انتقالية لا تقل عن ستة أشهر، حتى تتمكن المنشآت الصغيرة من تعديل أنظمتها المحاسبية.
التاجر الصغير لا يطلب دعمًا، يطلب قاعدة واضحة لا تتغير كل ثلاثة أشهر.
قال رئيس الشعبة إن الاجتماع ناقش الآثار المباشرة للقرار على حركة التوريد داخل السوق المحلي، وإن الغرفة تقدمت بمذكرة تفصيلية تتضمن مقترحات التجار بشأن جدول التطبيق.
الأرقام في سطور
- الميكنة الكاملة لتراخيص المحال ضمن أولويات الربع المقبل
- مراجعة جدول التطبيق مع الشُعب التجارية
- تقرير شهري إلى مجلس إدارة الاتحاد
ولا يتوقع المحللون أثرًا فوريًا على أسعار المستهلك، إذ إن المخزون الحالي يغطي احتياجات السوق حتى نهاية الربع المقبل على الأقل.
التعليقات
لا توجد تعليقات على هذا الخبر بعد. كن أول من يشارك برأيه.